اربيل- كوردستان الآن

تتزايد التحليلات السياسية والعسكرية إزاء الأسباب الحقيقية التي دفعت الإدارة الأمريكية لتأجيل الهجوم العسكري واسع النطاق الذي كان وشيكاً ضد إيران، حيث كشف خبراء ومحللون نقلاً عن منصات متخصصة كـ "الخلية التكتيكية" أن ترامب أعلن أن قادة وحكام السعودية وقطر والإمارات طلبوا تأجيل الهجوم العسكري لإعطاء فرصة نهائية للمفاوضات والدبلوماسية، بينما فتح المراقبون والخبراء كالدكتور علي اغوان الباب أمام كل الاحتمالات والدوافع وراء هذا التأجيل الإستراتيجي، مشيرين إلى أن القرار قد يكون مرتبطاً بظروف إقليمية ودينية حساسة جداً تزامناً مع موسم الحج وعيد الأضحى المبارك لتفادي اشتعال المنطقة في هذا التوقيت، أو أنه يأتي كجزء من حرب نفسية مدروسة لبعثرة حسابات طهران وإيصالها إلى مرحلة التراخي الاستراتيجي قبل الهجوم.

وأكد الخبراء أن أي عمل عسكري ينفذه ترامب ونتنياهو مستقبلاً لن يشبه العمليات السابقة بل سيكون ضربة ساحقة تستهدف منظومات الطاقة، المطارات، الموانئ، ومصافي النفط الإيرانية، وسط توقعات برد إيراني غير مسبوق يشمل تفعيل ورقة مضيق باب المندب مما قد يقفز بأسعار النفط إلى أكثر من 200 دولار واستهداف كابلات الإنترنت البحرية، في وقت تواصل فيه طهران مناوراتها السياسية بتقديم مقترح تفاوضي من 14 نقطة لباكستان مع استمرار رفضها للشروط الأمريكية الشاملة.