تقدم المجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم الثلاثاء، بالتعازي إلى الرئيس مسعود بارزاني وقيادة إقليم كوردستان وشعبه، واصفاً استهداف مواقع للبيشمركة بصواريخ باليستية إيرانية بأنه «اعتداء همجي سافر» و«عدوان غادر» طال أمنه واستقراره.

وقال المجلس في بيان طالعته (باسنيوز)، إن القصف يأتي ضمن هجمات تستهدف استقرار إقليم كوردستان وسيادته، وتهدف إلى زعزعة أمنه وتقويض تجربته الدستورية القائمة على التعايش والديمقراطية.

وأضاف أن الهجوم يتجاوز كونه عملاً عسكرياً، ليشكل ضمن سلسلة من الاستهدافات المباشرة تهديداً لكيان الإقليم الفيدرالي ولمكتسبات شعب كوردستان وأمنه واستقراره. ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الاعتداءات، محذراً من أن استمرار الصمت حيالها سيؤدي إلى مزيد من التوتر وتقويض فرص السلام في المنطقة.

وأكد المجلس ضرورة وجود رادع دولي يضمن حماية المدنيين وصون سيادة الإقليم.

وكانت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان أعلنت اليوم الثلاثاء، أن موقعاً للفرقة السابعة مشاة ضمن حدود قيادة المنطقة الأولى، إلى جانب قوة تابعة للفرقة الخامسة مشاة من قوات البيشمركة في حدود سوران، تعرضا لهجومين منفصلين.

وأكدت الوزارة في بيان، أن الهجومين نُفذا باستخدام 6 صواريخ باليستية إيرانية، في عمل وصفته بـ"العدواني والغادر" وبعيد عن كل القيم الإنسانية وحسن الجوار، ما أسفر عن استشهاد 6 من مقاتلي البيشمركة وإصابة 30 آخرين.