أدى انفجار بطارية هاتف محمول أثناء شحنه إلى تحويل منزل عائلة نازحة من كوباني في مخيم باريكة بالسليمانية إلى رماد، مما أسفر عن إصابة أم وثلاثة من أطفالها بحروق بالغة تجاوزت 50% من أجسادهم، حيث يرقدون الآن في غرفة العناية المركزة بين الحياة والموت، حسبما أوردته رووداو ووثقته كوردستان الآن.
واندلع الحريق المروع أثناء نوم العائلة نتيجة انفجار الهاتف الموصول بالشاحن بالتزامن مع تشغيل جهاز التكييف، لتلتهم النيران جسد الأم زليخا خان البالغة من العمر 38 عاماً وأطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 16 عاماً، والذين كان يعتمد المنزل على عملهم كمصدر رزق وحيد بعد 12 عاماً من النزوح.
وناشد أقارب الضحايا الجهات المعنية التدخل العاجل لتقديم يد العون ونقل المصابين إلى هولندا ليجتمعوا بوالدهم في هذا الظرف الإنساني العصيب، لا سيما مع تدهور حالتهم الصحية واعتمادهم الكامل على أجهزة التنفس الاصطناعي.
