كشف نائب رئيس محكمة التمييز العراقية الأسبق، القاضي منير حداد، خلال حوار تلفزيوني، عن كواليس وخفايا جديدة عن قضية محاكمة رئيس النظام السابق صدام حسين، مفجراً مفاجأة بأن أحد قضاة التحقيق كان قد أصدر قراراً بالإفراج عن صدام في قضية الدجيل وتحويله إلى مجرد شاهد فحسب.
وأوضح حداد أن الهيئة التمييزية تداركت الأمر على الفور وقامت بنقض قرار قاضي التحقيق وإعادة القضية لمسارها الإدانة، مستشهداً بالدور الذي قام به المدعي العام الراحل عدنان في تمييز القرار.
وأضاف حداد أن اللعبة السياسية الدولية حينها، وبدفع من أطراف أمريكية ودولية، كانت تخطط لتبرئة صدام وتخليصه من قضية الدجيل تمهيداً لإعادنه إلى المشهد السياسي وإلى السلطة مجدداً لا سيما بعد عام 2014، مقارناً هذه التحولات بما جرى مع قادة آخرين في المنطقة مثل احمد الشرع في سوريا، ومؤكداً أن قرار التمييز التاريخي هو الذي أنقذ الموقف وحسم إدانة صدام وإعدامه في تلك القضية.



