شن الصحفي حيدر الحمداني هجوماً على تنامي ظاهرة تدخين النساء والفتيات الشابات للأركيلة في المطاعم والكوفيهات والحدائق العامة، واصفاً المشهد بالقبيح والمقزز والخالي من أي أنوثة أو رومانسية.

أوضح الحمداني أن بعض الفتيات يجلسن بوضعيات استعراضية أمام عامة الناس ويبثثن المقاطع عبر "الستوري" ظناً منهن أن ذلك يعبر عن الانفتاح والثقافة، بينما ينظر المجتمع والرجال إليهن بنظرة مغايرة تماماً تخدش قيمتهن، مستنكراً وصول هذه الظاهرة الدخيلة إلى محافظات ذات طابع عشائري وديني واجتماعي محافظ مثل السماوة والمدن المقدسة.

دعا الحمداني وزارة الداخلية والمحافظين إلى التدخل العاجل ومحاسبة أصحاب المقاهي والمطاعم وإغلاق الأماكن المخالفة، مقترحاً افتتاح مقاهٍ مغلقة وخاصة بالنساء لمن ترغب بالتدخين حرية شخصية بعيداً عن الاستعراض العلني في الشوارع والأسواق قبل أن يفلت الوضع الاجتماعي تماماً.