أطلقت الإعلامية العراقية سهير القيسي خلال استضافتها في قناة المشهد تصريحات تناولت فيها محطات مسيرتها المهنية والسياسية كاشفة عن تفاصيل تنشر لأول مرة.

وأكدت القيسي في مقارنتها بين العراق قبل وبعد عام 2003 أن البلاد كانت تتمتع بسيادة كاملة وخدمات طبية وتعليمية رائدة، لكنها شددت على أن النظام السابق ارتكب أخطاء كارثية وتاريخية بحق المكون الكوردي إلى جانب خطأ احتلال الكويت وخوض الحروب، مشيرة إلى أن عراق اليوم يعيش مهزلة سياسية فاقدة للسيادة تتحكم بها التدخلات الخارجية والمحاصصة الطائفية.

وتطرقت القيسي إلى معاناتها مع الجيوش الإلكترونية التابعة لجهات سياسية التي استهدفتها بحملات تشويه واتهمتها باطلا بدعم الإرهاب بسبب شعبيتها الجارفة ورفضها للطائفية، وكشفت عن أسباب ابتعادها عن قناتي العربية وإم بي سي للبحث عن مساحة أكبر للعمل الإنساني وتأسيس شركتها الإنتاجية الخاصة التي حققت لها استقلالا ماليا كبيرا، مبينة أن إنهاء عقدها مع الأمم المتحدة كسفيرة للنوايا الحسنة جاء بسبب رفضها مسح تغريدات ساندت فيها متظاهري ساحة التحرير.

كما استذكرت مشاهد قاسية من عملها الإغاثي إبان أزمة النازحين الكبرى في إقليم كوردستان والموصل ومدينة الصدر، معتبرة نفسها الرقم واحد في الإعلام العربي من حيث التأثير الميداني والوطني، ومختتمة حديثها بآراء سريعة حول قادة العالم ومحبتها لملك البوب مايكل جاكسون.